القائمة الرئيسية

الصفحات

 السلامة الطرقية

يُقصد بالسلامة الطرقية تأهيل الناس وتعليمهم كيفية القيادة أو عبور الطرق بأمان،و تُدار السلامة الطرقية من خلال مجموعة من القوانين التي تهدف إلى تبني جميع الخطط الطرقية والإجراءات الوقائية للحد من وقوع الحوادث الطرقية حفاظاً على أرواح المواطنين.

 قواعد السلامة على الطريق للأطفال

1-      عبور الطريق بعد النظر في كلتا الجانبين

2-      قراءة و تفسير علامات السلامة على الطرق

3-      التركيز على الطريق

4-      لا للجري على الطريق

5-      استخدام الأرصفة فقط عند المشي

6-      عبور الطريق فقط عند معابر الأمنة الخاصة بذلك

7-      اتبع نصائح سلامة الحافلات

8-      يجب أن لا يكون الأطفال في سيارات وحدهم

الوقاية من حوادث السير

 القيادة بهدوء وبطء

 يجب أن يحرص السائقين على القيادة بتأنٍّ وبطء، وأن يُراقبوا سرعتهم باستمرار؛ كون السرعة الزائدة توقع العديد من الخسائر البشرية والمادّية؛ كالتسبب في الوفيات، أو الإضرار بالسيارات، إضافةً للغرامات والمخالفات المالية التي تترتّب على السرعة الزائدة، ووفق إحصائيات الإدارة الوطنية للسلامة على الطرق السريعة، تؤدّي السرعة إلى حوالي 10,000 إصابة مميتة سنوياً؛ ولتجنّب السرعة، يُفضّل أن يُخصّص الشخص مزيداً من الوقت للوصول إلى وجهته.

وضع حزام الأمان

 يلتزم السائق دائماً بوضع حزام الأمان؛ فهذا أمر لا مفرّ منه بموجب قوانين السير في العديد من دول العالم، كما يجب أن يجلس الأطفال دائماً - خصوصاً الذين تقل أعمارهم عن 8 سنوات- في مقاعد الأطفال المخصصة لجلوسهم في السيارات، ويجب أن تكون هذه المقاعد مُثبّتةً في الكرسي الخلفي للسيارة بالشكل الصحيح، فلا يجوز أن تكون مُثبّتةً في مقعد الراكب الأمامي، حيث يجب استخدام أحزمة الأمان الموجود في السيارات بهدف الحفاظ على أمن وسلامة جميع الركاب في السيارة، بغض النظر عن مكان جلوسهم، أو نوع السيارة التي يركبونها.

القيادة خارج المسرب السريع

 يُفضّل أن يلتزم السائق بالمسرب الأيمن أو الأوسط خلال قيادته، و أن يُحاول الابتعاد قدر الإمكان عن المسرب السريع؛ خاصّةً وأنّ معظم حوادث السير تقع في الطرق السريعة؛ وفي حال الالتزام بالقيادة في المسارات الوسطى، وملاحظة السائق وجود أحد الأشخاص أو السائقين الذين يبدون أنّهم على وشك التسبّب بمشكلة مرورية، حينها سيكون بإمكانه الابتعاد عنهم، وكذلك تجنّب أيّ حوادث محتملة

التقليل من القيادة الليلية

 يُفضّل التقليل من القيادة خلال فترة الليل قدر الإمكان بغض النظر عن قوة النظر لدى السائق أو ضعفه؛ فالقيادة خلال الليل عموماً تكون أكثر صعوبةً وخطورةً من القيادة خلال فترة النهار؛ وهو ما يجعل السائق عرضةً للحوادث بشكل أكبر حال قيادته ليلاً؛ ويعود ذلك لعدّة أسباب أهمّها، تدنّي الرؤية في الظلام وعدم وضوحها، إضافةً إلى وجود نسبة أكبر من السائقين الطائشين و المتهوّرين خلال فترة الليل.


تعليقات