دور القمر بالنسبة للأرض
القمر دور مهم يلعبه بالنسبة للأرض حيث يعتمد عليه في معرفة بداية الأشهر القمرية ونهايتها، كما يحمي كوكب الأرض من اصطدام بعض النيازك بها، لكون تلك النيازك تصطدم بالقمر قبل أن تصل للأرض، ومن المعروف أن القمر في حركة مستمرة حول الأرض، وأن كليهما يدوران حول الشمس، وينتج عن دورانهما ظاهرة كسوف الشمس وخسوف القمر، اعتماداً على موقع كل من الأرض والقمر والشمس من بعضهم البعض.
كما تؤثر جاذبية القمر التي تعادل سدس جاذبية الأرض على حركة مياه المسطحات المائية بشكل عام، فيتشكل لدينا ما يسمى بالمد؛ وهو ارتفاع مياه البحار والمحيطات بشكل مؤقت نحو المناطق الساحلية طيلة اليوم، إضافة لعامل قوة الطرد المركزية لكوكب الأرض، وحدوث حركة الجزر التي تعني تراجع مستوى مياه المسطحات المائية عن المناطق الساحلية لمستوى أقل من المستوى العادي، نتيجة لقلة جاذبية القمر للماء؛ لوجود القمر في النقطة الأبعد له عن الأرض.
فالمد والجزر يساعد على نقل الطاقة الحرارية من خط الاستواء الى منطقة القطبين، مما أدى الى لعب دور مهم في تعاقب العصور الجليدية وتراجعها، مما سبب هجرات للكائنات الحية الحيوانية والنباتية على سطح الأرض، وساعد بالتالي على تنوع الحياة وتطورها.
ومن خواصه:
● تقدر مساحة القمر بما يقارب 38 مليون كم2، أي أن مساحته بالنسبة للأرض تقدر بـ 4.7%.
● تبلغ درجة حرارة سطح القمر المقابل للشمس (130 درجة س)، ويعود ذلك إلى عدم وجود غلاف غازي يحيط به، الأمر الذي يؤدي إلى مرور كامل الأشعة الشمسية إليه، أما درجة حرارة سطح الوجه غير المقابل للشمس، فهي (- 173 درجة س).
تعليقات
إرسال تعليق