الحضارة المغربيّة
الحضارة المغربيّة يُعدّ مفهوم كلمة الحضارة اشتقاق من كلمة الحضر، ويُقصد بها كلّ ما يتعلّق بحياة المدن، كطرق المعيشة والإقامة والحِرَف والأزياء وغيرها. وتعتبر حضارة المغرب العربيّ من أعرق الحضارات التي أسّستها الامبراطوريّات التي تعاقبت على المغرب، كالبربرية والأمازيغية،والتي جعلت من المملكة المغربيّة قبلة للسياح، ولكلّ مستشرقٍ مولع بالحضارات القديمة التي يزخر بها شرقنا العربي الإفريقيّ.
أهم المعالم الحضارية المغربية :
- صومعة حسان:
صومعة حسان من المباني التاريخية المتميزة بالعاصمة المغربية الرباط، والتي شيدت في عصر دولة الموحدين. تم تأسيس «جامع حسان» بناءً على أمر يعقوب المنصور سنة 593 هـ (1197-1198 م) أضافت منظمة اليونسكو للتراث العالمي هذا الموقع لقائمة أولية 1 يوليو 1995 في فئة الثقافة
- جامع القرويين:
جامع القرويين أو مسجد القرويين هو جامع في مدينة فاس المغربية، بني عام 245 هـ/859 م.قامت ببنائه فاطمة الفهرية حيث وهبت كل ما ورثته لبناء المسجد. كان أهل المدينة وحكامها يقومون بتوسعة المسجد وترميمه والقيام بشؤونه. أضاف الأمراء الزناتيون بمساعدة من أمويي الأندلس حوالي 3 آلاف متر مربع إلى المسجد وقام بعدهم المرابطون بإجراء توسعة أخرى.
و قد سمي الجامع بالقرويين نسبة إلى القيروان مدينة فاطمة الفهرية.
- مسجد الحسن الثاني:
مسجد الحسن الثاني هو مسجد يقع في ساحل مدينة الدار البيضاء، بالمغرب، وهو أكبر مسجد في البلاد و سابع أكبر مسجد في العالم، مئذنته أندلسية الطابع ترتفع 210 متر(689 قدم) وهي أعلى بناية دينية في العالم.
شرع في بنائه سنة 1987 م تم أكمل بنائه ليلة المولد النبوي يوم 11 ربيع الأول 1414/30 أغسطس 1993، في فترة حكم ملك المغرب الحسن الثاني.
جامع الكتبية:
وهو أكبر مسجد في المغرب، بني في العام 1150 ويبلغ إرتفاعه 65 متراً، ولا يزال حتى اليوم مركزاً دينيّاً للعبادة.
جامع الكتبية هو من المعالم الإسلامية الراسخة في تاريخ المغرب. يتوسط الجامع الكتبية مدينة مراكش بالقرب من ساحة جامع الفنا. وتسمية المسجد مشتقة من "الكتبيين"، وهو اسم سوق لبيع الكتب يعتقد أنه كان بمقربة من المساجد.
تعليقات
إرسال تعليق