التربة
موقع التربة و كيفية تكوينها
تكون التربة طبقة سطحية من القشرة الأرضية،وتتكون من مستويات مختلفة،و تمثل دعامة تنمو عليها النباتات و تعيش فيها الحيوانات،وتنشأ التربة من تفتت الصخرة الأم بفعل تغيرات درجة الحرارة.إذ تتسرب مياه الأمطار إلى شقوقها فتتجمد بفعل البرودة و تتسع الشقوق و بالتالي تتفتت الصخرة.
مكونات التربة
- الماء و الهواء في التربة :
تحتوي التربة على الماء و الهواء الذين يملأن الفراغات الموجوة بين حبيباتها.مما يزيد من تهويتها و رطوبتها.
أفضل الترب من الناحية الزراعية هي تلك التي وتوفر كمية كافية من الماء و الهواء الضروريين لحياة النباتات و نموها.
- المواد المعدنية في التربة:
تتكون التربة من خليط مفكك من فتات الصخور كالحصى و الرمل الدقيق و الطمي و الطين.و تختلف هذه المكونات من حيث نسبها ووزنها و قدها و صلابتها.وتسمى هذه العناصر بالمواد المعدنية.
- المواد العضوية في التربة :
توجد بالتربة عدة عناصر حية.كالديدان و الحشرات و دذور النباتات.و عناصر ميتة كبقايا أوراق و أغصان النباتات و جثت الحيوانات و كلها في طريق التفسخ.و تكون جميع هذه العناصر مايسمى بالمواد العضوية للتربة.
- الكائنات الحية الدقيقة في التربة:
تحتوي التربة على عدد كبير من الحيوانات الدقيقة.و من أهمها : ديدان الأرض،عديدات الأرجل، حشرات صغيرة.تحتوي هذه الحيوانات الدقيقة من حيث شكلها،و حجمها و عددها،و تجمع بينها علامات غدائية.
- الكائنات الحية المجهرية في التربة:
بالإضافة إلى الكائنات الحية الدقيقة،فإن التربة تحتوي على كائنات حية مجهرية،كالبكتيريا و الفطريات التي تنو و تتنفس و تتغدى على بقايا النباتات و جثت الحيوانات.إذ تعمل على تفسخها و تحللها،لذا تدعى كائنات محللة.
دور الكائنات الحية في تكون الدبال:
تتعرض عناصر الفرش الحرجي للتجزئة و التخليط بفعل الحيوانات الدقيقة (ديدان الأرض،كلمبوليات...)،ثم تحلله و تفسخ بفعل البكتيريا و الفطريات،لتتحول إلى مادة عصوية قاتمة اللون تسمى الذبال،الذي يمنح التربة خصائص ترفع من خصوبتها.
العوامل المسؤولة عن حث التربة و تدهور البيئة
تتعرض التربة لعوامل الحث المتعددة التي نذكر منها الأمطار و المياه الجارية و السيول و الرياح الشديدة و الرعي الجائر و التزايد السريع للسكان و لا تؤثر هذه العوامل على الثربة فحسب.بل تلحق أضرار بالوسط البيئي تؤدي إلى تدهوره.
بعض الاطرق لحماية التربة و البيئة
تستعمل عدة طرق للمحافظة على التربة ،تشجير الأراضي،تجديد الغابات(إعادة التشجير) و حمايتها من الحرائق و القطع،بناء المدرجات تزرع فيها النباتات للتقليل من سرعة جريان الامطار و السيول،مقاومة زحف الرمال،و تساهم كل هذه الطرق في المحافظة على البيئة.
أهمية تحسين التربة للرفع من مردودها الفلاحي ضمانا للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية.
توجد عدة طرق لتحسين التربة،منها مايلي : حرث الثربة،إعناؤها بأسمدة عضوية و أسمدة معدنية،الري،تناوب زراعات مختلفة في نفس القطعة من الأرض لتستعيد التربة خصوبتها و لتزداد مردوديتها.إن الإسراف في استخدام الأسمدة،يضر بصحة الإنسان،لأنها تلوث المياه الجوفية و الخضر و الأسماك.
تعليقات
إرسال تعليق