حماية التربة والبئية
التربة : مجموعة من المواد المعدنية أو العضوية الموجودة على السطح العلوي للأرض، والتي تعرضت لتأثيرات العوامل الوراثية والبيئية كالكائنات الحية الدقيقة والمناخ (مثل: تأثيرات الماء، ودرجة الحرارة، وعوامل التجوية والتعرية)، والتي تعمل بدورها كعامل طبيعي لنمو النباتات الأرضي، ويجب المحافظة على التربة، والذي يتمّ من خلال التقليل من تعرضها لعوامل التعرية، والحفاظ على خصوبتها، وتجنب التدهور الحاصل له، وتقليل تلوث البيئة بالمواد الكيميائية، ويتمّ ذلك من خلال استخدام التقنيات والممارسات الزراعية الجيدة، وبالتالي، تساهم استراتيجيات الحفاظ على التربة بشكل كبير في استدامة البيئة ومواردها.
الري
يُعتبر الري من أهم الأساليب المستخدمة لحماية التربة، ولكن على شرط ألا يزدادَ منسوب الأمطار في المناطق المزروعة بالنباتات، ففي مثل هذه الحالة يجب التوقّف عن عملية الريّ خاصة إذا كانت النباتات تقع بجانب المنحدرات، لأنّ مياه الأمطار تكفي لنمو النباتات المختلفة.
الحماية من الانجراف أو التعري
يُمكن حماية التربة من عمليات الانجراف أو التعري كما يأتي:
· جمع مياه الأمطار أو أيّ نوع من أنواع الماء في برميل، واستخدام نظام لتحويل المياه إلى الحديقة أو خزّان المياه.
· زراعة الشجيرات والأشجار بالقرب من المناطق المنحدرة والشواطئ، لأنّها تقلّل من جريان المياه بنسبة 50%. استخدام المهاد (غطاء التربة) إن أمكن ذلك.
· زراعة أيّ نوع من النباتات في المناطق الخالية في الحدائق.
· بناء المدرّجات أو الجدران بهدف حجز المياه، لأنّ بناء الجدران في منتصف الأراضي أو الحدائق من الأمور المستخدمة لإيقاف المياه، وحماية التربة من عمليات الانجراف
· زراعة النباتات ذات الجذور حتى تمتصّ المياه.
· ترك الحدائق دون حراثة.
تواجد الكائنات الحية في التربة
يكمن التركيز حالياً في توفير المدخلات الكيميائية المصنعة في التربة، في الوقت الذي يكون فيه تواجد الكائنات الحية هو الأفضل، والأكثر إفادة للتربة، لذا يجب على المزارعين معرفة أفضل السبل لدعم تواجد هذه الكائنات، بهدف تحسين إنتاجية المحاصيل الزراعية.
الزراعة الدائمة
تعليقات
إرسال تعليق